الاثنين، 30 نوفمبر 2009

_3_


بالأمس : برشلونة _قلبي_ vs ريال مدريد
1-0
والصورة أبلغ من الكلام

الأحد، 29 نوفمبر 2009

_2_

رغم الظهر كان الجوّ أشبه بالصباح بالأمس توسّدت روحيّ وبحت لها بالكثير وأرتحت بقربها أكثر لكنّني لم أبح لها عن ماسيحدث اليوم,اليوم برشلونة_قلبي_ يواجه الخصم العنيد ريال مدريد عندما قالوا الأهل بأنّ عندنا مناسبة بإحدى الاستراحات علّقنا وقلنا :"حتّى اوباما فرّغ نفسه عشان مباراة برشلونة كيف نجي؟" قبل المناسبات الحافلة أكون هادئا إلا أنّ كلّ شيء فيني يستيقظ فجأه حال حدوث المناسبة! وعلى حين غرّة هكذا أباغت دوما من قبل الظروف ومن قبل كلّ شيء
(والشمس تتوسّد غيمها ..والنور يتسلّل, ينسكب شيّ بدفا وشيّ يحنين الشمس والغيم)

السبت، 28 نوفمبر 2009

i am sam , فقدت عقليّ لكن لم أفقد قلبيّ

iam sam


شون بين ومن غيره؟ استطاع أن يضع إصبعه على جرح الأبوّة ويغرسه أكثر في العمق! ,حكاية الأب الذي سيحرم من أبوّته بالكاد أحسست بأنّ شون بين كان يمثّل أندمج مع دوره حتّى أنسانى قصّة الأب الذي يعاني من نقص عقليّ وترفع عليه قضيّة ليحرم من ابنته ,إنّه الصراع بين القلب والعقل والخيار الأصعب في التبنّي هل تفضّل العقل أم القلب؟ , تحيّة لشون بين الذي أوصل الكثير الكثير.

_1_

وضاع العيد أثناء النوم ولم أستيقظ إلا متأخرّا جدّا عن العادة ,استقيظت لتستيقظ أغلب همومي ومشاغلي التي لاتأتي إلا عند منعطف الأيّام في الوقت الذي يجب أن أكون فيه خاليا , لم يعد العيد يفرض نفسه أصبح العيد لايأتي إلا بتهيأته وإعداده حاولت أن أستشعره نفسيّا وأن أفسّر وجود ماحولي على أنّه بسبب العيد والفرح أحاول كسر الروتين وأقول:"العيد" , لأصل لغرفتي نومي بعد أدركت شيئا من بقايا العيد الذي رحل بعد أن ترك أيّامه الثلاث المتبقيّة وكأنّها أيّامٌ عاديّة , صباح هذا اليوم نفذّت فكرتي بالكتابة عن بعض يوميّاتي بالمدوّنة بمناسبة العيد نفسه!.
(ياعيد .. خلاّنا وراح بعيد)

الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

عندما يقوم الفنّان بتوزيع الأدوار على الأشكال والفراغات








مامن شكّ أن العديد من الفنّانين الاوروبيين تأثّروا بالرسّامين اليابانيين ولو في بعض لوحاتهم , لطالما تشعر بانّ هنالك لوحاتا مكتضّة وتحسّ بالزحام في عينيك! والسبب أنّ اللوحة قد تفتقر لحسن توزيع الأجساد والأشكال اللوحة كلوبي الفندق يحتاج لترتيب ولأناقة خاصة بالتوزيع والأهم من ذلك البساطة فبساطة الفنّ اليابانيّ تجعلك أكثر أريحيّة أثناء مشاهدتها وأكثر طمعا بالتفتيش عن أيّ تفاصيل ممكنة إنّها الأشكال الموزّعة باناقة فاللوحة تعطي الأريحيّة لعينيك تماما كما يفعل اللوبي بالفنادث الفخمة فتكون أكثر انسجاما مع نفسك وتتأمّل ماحولك بهدوء ويسر وقد تعجبك بعض التفاصيل الصغيرة من هنا وهناك , من هنا تكمن أناقة الفنّ في توزيع الأدوار بين الفراغ والأجساد والأشكال, فتبدو اللوحة وكأنّها فسيفساء أو منمنمات بسيطة وأنيقة وهذا الطابع جذب الاوروبيين لفترة وهذامانشاهده في لوحة ادغار ديجاس (بالأسفل) ولوحة ادوارد مانيه (بالوسط) .


أن تكون أديبا يعني انّ عندك ماتريد قوله بإلحاح:

ماذا يعني الأدب؟ يعني انّك تريد ان تقول شيئا لطالما ارتبطّ الأدب بالمحرومين والفقراء والأشخاص العاديين الذين أصبحوا بفضل أدبهم عظماء هنالك الكثير من الادباء لايمكن حصرهم عاشوا كأناسٍ عاديين إلى أن برزوا بالواجهه وأصبحوا حزءا من التاريخ:شارلز ديكنز,فيكتور هوغو كان هنالك الكثير من الأشياء التي يريدون قولها كما أراد لويس كارول أن يقول الكثير للطفلة التي ألّف من أجلها "ألس في بلاد العجائب" ففيكتور هوغو أراد أن يتكلّم عن "البؤساء" لذلك نجد المنفيين عندهم مايقولونه فيبرزون كأدباء وماعسى الغنيّ أن يقول إلا أنّه يتفهّم موقف الفقراء وحرمانهم كما فعل ليون تولستوي؟ أو ربّما يريد أن يبيّن بأنّ الأغنياء والنبلاء لهم أحزانهم إذا كلّنا نلمح بأنّ الأدب مرتبط بمانودّ ان نقوله ومما لاشكّ فيه أن الشريحة المحرومة عادة ماتملك الكثير لتقولة وهذا هو الحال مع الأقليّات في كلّ البلدان لذلك نجد منهم أدبا خالصا وجميلا وهذا ماتبيّن فعلا عندما فازت هيرتا مولر بجائزة نوبل عام 2009 وهي من الأقليّة اللمانيّة في رومانيا.

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

أمّاه لازال ذلك الصوت يزعجني

كان المكان مزدحماً بالناس وبالمتكوّمين فوق بعضهم البعض وكأنّهم يلوذون الى حضن أمٍّ كأنّها الإطمئنان ساعة الخوف! كان الجوّ رطباً,وكان حضن أمّي دافئاً ورطباً إلا أنّه كان يرتعش من شيء ما!,أسمع صوت أنين وبكاء وفي الأرض من تحتي ماء يتدفّق باضطراب خفيف كأنّ على الأرض جفن لعينٍ مضطربة تدمع!! ,أكان ذلك الأنين صوت بكاء الأرض ؟" أسمع صافرات الإنذار"أشباح الخوف تملأ المكان من أعين الناس عرفت بوجود تلك الأشباح وجهٌ مجعّدٌ رطبٌ من العرق والدمع وكأنّ تجاعيد وجهه تجاعيد إصبع بقي في الماء لفتراتٍ طويلة ,أذكر كم كنت أرى ذلك المنظر بشعٌ على الإصبع فكيف على الوجوه؟!"صوت صافرات الإنذار" هذه المرّة أرعب نومي وأيقظة
وفي لحظة يأسٍ قلت لأمّي:متى يكفّ عن الصراخ
فقالت:يوما ما سيسكت للأبد .. يوما ما سيسكت للأبد.. يوما ما سيسكت للأبد - ولازال صوتها !رغم مرور أعوام على الحرب لازال صوت صافرات الانذار يزعجني !! ,قلتها مرّة لأمّي واليوم لم أعد قادرا على قولها فماعادت أمّي موجودة ومع ذلك أعرف جيّدا بأن أمّي لم تكن تكذب فقد قالتها : سيسكت الى الأبد فهو ساكتٌ إلى الأبد فقط كان شبح الصوت يزعجني آآه ليتني قلتها كذلك لأمّي فلربّما مات ذلك الشبح إلى الأبد

بأحد الأحياء الفقيرة كانت هنالك أوبرا!






من أشهر أعمال بافاروتّي , قبل الحديث عنه هل لكم أن تتخيّلوا كيف سيبدو فان غوخ رسّاما للبلاط! لايمكن تخيّل ذلك لكن بافاروتّي قام بمثل ذلك مغنّي الأوبرا المرموق كان أقرب للناس العاديين وكان أكثر احتكاكا بهم وكأنّه يقول الموسيقى للجميع فقد طرد صورة المغنّي الخاضع لبرستيجه العالي لطالما غنّى من أجل المشاريع الخيريّة وبالساحات بشكلٍ فريد جعله محبوب لدى الطليان خاصة والعالم عامة لدرجة أنّ مدينة مودينا بقدر ماتفتخر بامتلاكها مصانع اللامبرغيني فهي تفتخر بابنها لوشيانو بافاروتّي ونادي اليوفينتوس عندما توفّي بافاروتّي أعلن الحداد لمشجّع النادي العظيم , هكذا هي الأشياء المسلمّة عندما يأتي أحدهم ويحدث فيها بعض التغييرات الايجابيّة يدرك العالم بأنّه لم يكن أفضل حالا من قبله وبافاروتّي أحد هؤلاء المغيّرين فقد غيره دوره قليلا وبشكلٍ أفضل, وبالمقطع حفله الأخير وبدى بافاروتّي وكأنّه مدركٌ حقيقة ذلك!.