‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثرثرة روح وقلب وعقل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثرثرة روح وقلب وعقل. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

أغاني تسمعنا.

غريب, وكأنّه لاأحد يسمعنا ونحن في قمّة حزننا سوى الأغاني الحزينة! .
فغناؤها يبدو وكأنّه إجاباتٍ لبوح قلوبنا.

الأحد، 17 يناير 2010

لابدّ من عودة بعد ترك شيء ما

هل لي أن أعترف؟
سأعترف , للأمانة عندما بدأت الكتابة بالمدوّنة كنت أخشى ان يأتي الوقت الذي أتوقّف به لاأعني عن الكتابة كليّا لكن أتوقّف عن الحماس المعهود ومن حسن حظّي هنا أجد الكثير من الأشياء التي تركتها وهي نفسها من تعيد إشعال الحماس فيني , فعلا الكتابة تجعلنا نترك أشياء لاندركها من خلفنا.

الأربعاء، 6 يناير 2010

الآن آنستُ حياتي

هَهْ الآن شعرتُ بِك ياحياتي لم أكن أشعر بوجودك من قبل عذرا لاأعرف لماذا تجاهلت وجودك بالقرب منّي هل بسبب تجاهل الكلّ _كما ادّعي_ لي ؟! , لاتلوميني على قول ذلك عندما كنت صغيرا بالكاد أجد أحدا في مثل سنّي ألهذه الدرجة لم يكن الزمان يكترث بي؟!
.
كثيرا ماكانوا يقولون أنّ البحر يستقبل رجواتنا ويضمّها بأمواجه في حين أنّه كان يقترب ويقترب شيئا فشيئا ليبتلع ماتبقّى منّي وكأنّه يعتبرني جزء من همّ البشريّة!"
أحبّك وعندما أقولها أكون متعرّيا تماما من كلّ تحفظّي ذلك التحفّظ الذي قتلني كنتُ اجد الناس اكثر فرحا بتجرّدهم منه ومن شدّة غبائي كنت أجده رداءً في غاية الأناقة "
لاأجيد الثرثرة كثيرا , والأكثر من ذلك عندما أجد نفسي في غاية السُخفْ
عفوا حياتي وبعد كلّ ذلك هل تلومينني على عدم انتباهي لكِ؟

الأحد، 27 ديسمبر 2009

dorset jetty ii*


إلى هنا غرقت , برفقة 50 رسالة مرحلة جميلة بكلّ الأجواء الآن أستمتع بغروب هذه المرحلة بانتظار شروق مرحلة أخرى .
by:Antony Spencer

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

أشياء بعثت من جديد

لماذا لاأستطيع أن ألقي بالذكريات خلف ظهريّ عندما أتيت لنقل أمتعتي بدأت أفتّش بالجيوب والزوايا لأجد الكثير من الأشياء التي لم تكن تعنيني شيئا لدرجة أنّني لم أفكّر يوما أنّني سأجدها ثانية ولم يكن ذلك يهمنّي لكن الآن وبشكلٍ مفاجئ بدأت ألتقط تلك الأشياء وألملمها أشعر بالحنين اتّجاهها لأنّني سأفارقها وحزينٌ على ذلك! يالله كم نحنُ غرباء أشياء لم تكن تعنينا لكنّها باتت كذلك بسبب الرحيل أو لأنّها ستكون بطبيعة الحال جزءٌ من ذكريات , ماهي الروح التي تُبثّ بالأشياء فتتحوّل من أشياء تافهة لأشياء لها ذكريات نعتبرها جميلة وهي لم تكن شيئا!
آه ورقة كُتبت عليها ملاحظات يوميّة عابرة الآن أقرأها برفق وتمعّن!
تركت غرفتي فارغة لكن غرفة ذكرياتي امتلأت

الخميس، 17 ديسمبر 2009

in the aquarium*


"في الحوض" , أو بالأحرى حوض الوحدة.

by:brooke shaden

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

ثمّة أحدٌ يطرق البال

عندما أبدأ الكتابة وأدخل مرحلة الانسجام أسمع قلبي يقول:"مممممم ثمّة أحدٌ هنا"!
بالطبع اتوقّف عن الكتابة قليلا وأتابع لكن هاجس وجود أحدهم يثير فضولي والشعور بالمراقبة يقيّد شيئا من حروفي , أتابع وأتابع وأتعثّر في طريق تفكيري أوه هنالك أحدٌ فعلا يطرق وهو البال برفق أخبّئ شيئا من من أفكاري وحروفي الفوضويّة ليبدو المكان أكثر ترتيبا فأفتح البال لزائري طبعا أكون قد خبّأت جزءا مما كتبت وفكّرت (":

لاتهتمّ ياعزيزي القارئ سأفتح البال فورا وكأنّني أفتحه لأقرب شخصٍ لي وهو من نبّهني لهذا الأمر لتشاهد كلّ فوضى أفكّر بكتابتها ..

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

ورقة للقلب وأخرى للروح وأيضا للعقل

كنت بحاجة لمساحة ما أكتب بها ماليس لي علمٌ به روحي لاأعلم الكثير عنها لكنّها كثيرا ماتثرثر بمالاأفهمه ولكنّي أحسّه شعرت أن القلب يريد أن يثرثر والعقل كذلك أراد مساحته لم أسطتع شيئا إلا أن أفتح نافذة أو ورقة ما لأقول اكتبوا عنّي وعن غيري ماتريدون وأنا من السامعين


الآن أفضل وفتحت نافذة مستقلّة لهم.