الأربعاء، 7 أبريل 2010

أخيرا تعطّرت من (العطر) الذي صنعه زوسكيند



رواية:العطر للألماني:لباتريك زوسكيند

الرواية تتحدّث عن قاتل غريب والحكاية كلّها تدور حول عالم الروائح العالم المشابه تماما للعالم المرئيّ ان اعتبرنا بأنّ الانسان يعيش بواسطة حواسه الخمس خمسة أبعاد فالشمّ يؤلّف بعدا مستقلا إلأ أنّه ومع كافة الأبعاد يشكّل بعد الحياة التي يعيشها الانسان طبعا هنالك بعدٌ يكون سائدا أكثر من غيره كالنظر لكن ماذا لو كان الشمّ هو البعد السائد عند أحدهم؟! وهذا ماكان عليه جان-باتيست غرنوي باتريك اختار الزمن والمكان الأنسب لصنع روايته اختياره للقرن الثامن عشر جعله أمام عالمٍ عطريّ خصبٍ ومثير فالعطور كانت في ذلك الزمان مكوّنة من مواد طبيعيّة بالغالب وكان الغوص من خلالها يلهم الكاتب الكثير الكثير من الأمور عوضا عن استغلاله لحالة الناس في ذلك الزمان من معيشتهم ومعتقداتهم وعاداتهم يذهلني الروائيّ الذي يتحدّث عن عصرٍ ليس بعصره لكن بشكلٍ متقن وهذا دليل على دراسة ثريّة قام بها الروائيّ قبل كتابته للرواية وهو أمر كفيل بدبّ الاحترام في نفس القارئ انطلاقة زوسكيند للحديث عن فلسفته ونظرته وتحليلاته من خلال الرائحة كان جميلا للغاية لمس أشياء كانت إمّا نائمة أو غافية ولفت الانتباه لأمورٍ لم تكن ملفتة من قبل جان باتيست غرنوي كائنٌ بشريّ بل لنقل بشرٌ لايحمل أيدلوجيّة البشر

مممم لم أجد بالرواية إلا ملاحظات قليلة:


1- على ماأذكر بأنّه ذكر الفرنك في بداية الرواية والليرة في وسطها والعملة المتداولة في ذلك الزمن كانت الليرة فقط ! ربّما كان خطأ المترجم

2- كان قد ذكر بأنّ أحد قمم جبال البيرينيه يوازي خطّ طولها مدينة باريس! ولاأعتقد ذلك

لكن:

اختيار الزمن اختراع شخصيّة فريدة اختيار المجال الإحاطة بالظروف الزمكانيّة .. كلّ ذلك جعل الرواية في غاية الروعة والاتقان أعجبتني نظرتها وتحليلاتها وكذلك إثارتها.

الأحد، 28 فبراير 2010

_13_


بالأمس الأرسنالvs ستوك سيتي
3-1
وتدخّل عنيف من لاعب متهوّر يدمّر موسم رامزي الرائع بكسر مضاعف )": الإصابة شبيهة بالإصابة المرعبة لزميله ادواردو , حتّى لاعب الفريق المنافس بدى متأثّرا

الاثنين، 22 فبراير 2010

هل سيتحدّث العالم بلغة واحدة في يومٍ ما؟

عند علماء المسلمين:نزل آدم للأرض وهو يتحدّث العربيّة
ومن بعد آدم ودلت اللغات الأخرى , مايثير التساؤلات لماذا تغيّرت لغة الانسان؟ وعلى أيّ أساس تغيّرت تلك اللغات قد تكون التضاريس وأسلوب المعيشة لهما التأثير الأكبر في ذلك نستطيع معرفة شيءٍ من طبيعة الشعوب عن طريق لغاتها ومدى تعقيداتها فالشعب الايطالي مثلا معروف بعاطفته ألهذا نجد مخارج حروفهم عذبه؟ وقد نجد تداخلا باللغات وعن طريقها قد نعرف مدى تقارب الشعور فمثلا كلمة night بالانجليزيّة أتت من أصل الماني(انجلو سكسوني) , الحرفان n و g لاينالهما النطق باللغة الانجليزيّة لكنّها بالالمانيّة تنطق كحرف الـ "خاء" وعند نطق الحرفين بنفس الكلمة سنجد أنفسنا نقول نفس الكلمة لكن باللغة الالمانيّة! - وماهو معروف أن انجلترا تعرّضت لغزو من قبائل : الأنجلز والسكسون الألمانيّتين وبنفس الطريقة الفرنسيين غزو انجلترا عن طريق وليام افاتح (النورماندي) لذلك نجد أن الكلمات الانجليزيّة والتي ينطق بها حرف الـ c كحرف الـ "سين" هي من أصل فرنسي .. الانسان وطبيعته تثير الدهشة كثيرا عندما قدم الاسبان لأمريكا تعلّموا لغة الهنود هل لنا أن نتخيّل كيف استطاع شخص لايعرف لغة الهنود تعلّم لغتهم من دون وسيط؟والسؤاللوحصل ووجدت مخلوقات فضائيّة ناطقة هل سبفهم الانسان لغتهم؟! أم أنّ الانسان بفطرته قادر فقط على فهم أخيه الانسان وبأي لغة يبتكرها وهذا سيعني أن للانسان لغة ذات بعد آخر وهي لغة التفاهم الخفيّة

الأحد، 17 يناير 2010

_12_



برشلونة _قلبي_ vs اشبيلية

4-0

مباراة ثأر بعد أن أخرج الأخير برشلونة من بطولة الكأس , وكيف حدث ذلك؟؟ بمباراة جنونيّة كانت ليلة أمس حيث شاهدتها بعد أن استأذنت مذاكرتي!

لابدّ من عودة بعد ترك شيء ما

هل لي أن أعترف؟
سأعترف , للأمانة عندما بدأت الكتابة بالمدوّنة كنت أخشى ان يأتي الوقت الذي أتوقّف به لاأعني عن الكتابة كليّا لكن أتوقّف عن الحماس المعهود ومن حسن حظّي هنا أجد الكثير من الأشياء التي تركتها وهي نفسها من تعيد إشعال الحماس فيني , فعلا الكتابة تجعلنا نترك أشياء لاندركها من خلفنا.

الأربعاء، 6 يناير 2010

الآن آنستُ حياتي

هَهْ الآن شعرتُ بِك ياحياتي لم أكن أشعر بوجودك من قبل عذرا لاأعرف لماذا تجاهلت وجودك بالقرب منّي هل بسبب تجاهل الكلّ _كما ادّعي_ لي ؟! , لاتلوميني على قول ذلك عندما كنت صغيرا بالكاد أجد أحدا في مثل سنّي ألهذه الدرجة لم يكن الزمان يكترث بي؟!
.
كثيرا ماكانوا يقولون أنّ البحر يستقبل رجواتنا ويضمّها بأمواجه في حين أنّه كان يقترب ويقترب شيئا فشيئا ليبتلع ماتبقّى منّي وكأنّه يعتبرني جزء من همّ البشريّة!"
أحبّك وعندما أقولها أكون متعرّيا تماما من كلّ تحفظّي ذلك التحفّظ الذي قتلني كنتُ اجد الناس اكثر فرحا بتجرّدهم منه ومن شدّة غبائي كنت أجده رداءً في غاية الأناقة "
لاأجيد الثرثرة كثيرا , والأكثر من ذلك عندما أجد نفسي في غاية السُخفْ
عفوا حياتي وبعد كلّ ذلك هل تلومينني على عدم انتباهي لكِ؟

الاثنين، 4 يناير 2010

_11_

وتغيّرت أشياء كثيرة وبدأت معالم تعاملي تتبدّل شيئا فشيئا وكذلك طريقة فهمي لأشياء كثيرة! لاأدري هل نحن فعلا عندما نتغيّر نكون قد فهمنا شيئا كان مجهولا بالنسبة لنا؟ أم أنّه التبدّل لاأكثر ؟أحيانا أقول :"يالله من متى وهي فايتتني" هل فاتني شيء؟ وهل هنالك طريقة واحدة وصحيحة لفهم الأمور؟؟ على كلّ حال بعد عودتي للتلفاز وروؤية برشلونة _قلبي_ متعادلا تعادل الريال وبقي برشلونة بالصدارة لأقول بملء الفم ها قد عدنا لليغا ولمتابعته

الجمعة، 1 يناير 2010

أحمد مطر

"بالأمسِ ماتَ جارُنا (( حسون))
وشيّعوا جُثمانَهُ وأهلُهُ في أثرِ التابوتِ يندبون
: ويلا هُ يا حسون أهكذا يمشي بكَ الناعون
لحُفرةٍ مُظلمةٍ يضيقُ منها الضيق
وحينَ تستفيق
يُحيطكَ المكَّلفون بالحسابِ
ثمَّ يسألون
ثمَّ يسألون
ثمَّ يسألون
ويلا ه ياحسون
وفي غمارِ حالةِ التكذيبِ والتصديقِ
هتفتُ في سَمع أبي :
هل يدخُلُ الأمواتُ أيضاً يا أبي
في غُرفِ التحقيقّ؟!
فقالَ : لا يا ولدي
لكنَّهم من غُرفِ التحقيق ِ يخرجون !"