بعد أن كان الروتين متسلّطا عليه ويفرض أوقاته عليّ وأماكنه رفعت راية العصيان في هذا اليوم أردتُ أن أرى كيف تبدو الأيّام من دون روتين أو على الأقل من دون الخضوع لهذا اروتين نذمّ الروتين وهو من صنعنا ! الآن أدركت فعلا وبألم بانّني أتحمّل جزءا ليس يسيرا من سبب الملل والكآبة الروتين أشبه بالتمثال على شكل جدول صنعته يداي وأعتقدت خطأ أنّه يحكمني! ,على كلّ حال أدرك أن الروتين أقوى منّي ومنّا جميعلا مع الأسف لكن على الأقل لابأس من رفع راية العصيان علّنا نصل لحلٍّ وسط يرضي الطرفين!
السبت، 5 ديسمبر 2009
الأربعاء، 2 ديسمبر 2009
فوضى فنّانة لفنّان

_من اليسار إلى اليمين_
,nero-1974 ,The Women of the Ancient World -2000,athanor-1991 by:Anselm Kiefer
أحياناً الفنّ أقرب للجنون وللفوضى وفي خضمّ الفوضى وبعد لحظات التأمّل نلاحظ ان اللوحة تكون أكثر أناقة والصورة تبدى تكون أكثر ترتيب الرسّام الالماني أحيانا كان يضيف بعض الحشائش في لوحاته يبعثر ألوانه وكأنّه يطلي جدار لمبنى قديم! ومع ذلك الصورة الذهنيّة اللتي في باله أقوى فبعد تأمّل بسيط ننسى الفوضى وتبدى الصورة المصمّمة في ذهن الفنّان بالظهور قليلا أحيانا تكون أوضح كما في لوحته التي تمثّل إمرأة هنا وكذلك المبنى لكن في لوحته نيرو وغيرها حيث يظهر تاثير الدمار والحرب أو تقادم العمر _ربّما من بقايا الحرب العالميّة في ذهن الفنّان كعادة الكثير من الفنّانين الألمان_, فعلا مع هذا الفنّان أدركت أن الفنّ قريبٌ من الجنون المبطّن بالعقل ولرؤية الفنّان عن قرب بالإمكان زيارة الرابط هنا
الموت المسافر عبر الطريق السريع
و أنا عائد من دوامي ،فجأة اصطدمت سيّارة مجهولة بالطرف الأيمن لسيّارتي ، لأخرج عن مسار الطريق السريع ويا لهول ما رأيت ، رأيت الموت يلاعب سيّارتي ويرعبني ،أراد أن يخيفني فوجّهني صوب شاحنة كدت أن أدخل تحتها! لأحاول الهرب منه يساراً ، لكن الموت أحكم قبضته على سيّارتي فكان يوجّهها بعنف صوب اليمين وصوب اليسار أحسست وكأنّه جاثمٌ فوقي! إلى أن كسر زجاج النوافذالجانبيّة ، شعرت بأن يديه دخلت محاولة إحكام قبضتها على عنقي ، لم أستطع شيئا حينهاإلا الدعاء ثمّ الدعاء لم أتذكّر تلك الأيّام التي مضت ، في الحقيقة كان ذهني مشغولا بتخيّل الشكل النهائي للحادث, كيف ستكون نهايتي ؟ ومن هو أوّل شخصٍ سيعرفني وأنا ملقى على الطريق؟ لكن رحمة ربّي شاءت أن ترتطم السيّارة بقوّة بالحاجزالإسمنتي بسلام! أقول بسلام فرحمة الله شاءت ألا تصطدم سيّارة أخرى بسيارتي لتوقّع على الفصل الأخير من حياتي توقّفت فجأة ورأيت الشاحنة تمضي بعيدا شعرت بأنّها اصطدمت بالموت وأبعدته فرحت كثيرا وأنا أرى نهاية الموت بعيدا عنّيخيّل لي أنّه مات ولكنّ الموت لايموت!
التقطت هاتفيّ النقّال لم يمهلني الوقت اتّصل بي أحدهم كان مارا بالقرب منّي عارضا مساعدته بعد أن شرع بعودته إليّ قلت بهدوء مُتعب:" تعال الله لايهينك سوّيت حادث"
قالوا لي:"وين اللي صدمك من ورى؟"أجبت بلااكتراث:"ماشفته والله ماشفت وبصراحه ماذكر إلا التريله ف وجهي وبغيت أدخل تحتها بس فكّني الله" كان منظر الحادث بشعا والأبشع نظرات الأشخاص الذين كانوا يخفّفون السرعة ليروا ماذا حلّ بصاحب تلك السيّارة الملقاة على الطريق السريع العائد من دوامي ودواماتهم شعرت بالمرارة كون سيرة ذلك الحادث سيكون أحد الأطباق المثيرة على مائدة غدائهم!,كانت الشمس قريبة وكأنّها قاتربت ايضا لترى الحادث! وكان الوقت يسير ببطء كأنّه خفّف من سرعته ليرى مايحدث!
كان منظر السيّارة يبعث على الأسى في نفسي كم من الوقت ساحتاج لأعيدها هيّئتها الأولى؟ وماذا سأقول لأهلي الذين وعدتهم بالقدوم خلال يومين؟؟ كنت أفكّر أين ساتركها وماذا سأختلق من أعذار لألقي بها إلى أسماع أهلي علّهم يعذرون تأخّري وقلت لهم:طصار حادث على خوّيي وعطيته سيّارتي!" لم يعرفوا بأنّي أنا الصديق الذي تعرّض لحادث وأنّ صديقي هو أنا الذي أعطاني سيّارته مؤقّتا لأكمّل مايجب عليّ إكماله
ذهبت إلى محلّ التشليح البعيد لأبحث عن القطع التي أحتاجها دخلت المحلّ لم يكن إلا مقبرة للسيّارات كنت أبحث عن ماأريد وأنا أرى تلك السيّارات وأرى أطياف أصحابها الذين ربّما اختفى بعضهم إلى الأبد أتخيّل فرحتهم الأولى بها وحسرتهم الأخيرة عليها إن كانوا لايزالون أحياء!,وأثناء تجوالي رأيت سيّارة تشبه سيّارتي اقتربت لأرى بأمّ عيني آثار مخالب الموت التي كانت تمسك بها وتلعب بها قبل أن تهشم الزجاج الجانبيّ وتحكم قبضتها على صاحبها! تذكّرت ماحدث لي أحسست وكأنّ الموت يمرّ كثيرا ويتذكّر أين صادف تلك السيّارات بالطريق لم أستطع أن آخذ شيئا من تلك السيّارة الموسومة بمخالب الموت نفسه خفت كثيرا وخرجت من المكان وأنا أحمد الله على لأنّ طيفي لم يكن موجودا في ذلك المكان
الحظّ يكرّس النجاح أكثر

انّه Charles Bourseul الشخص الذي آمن بامكانيّة تحويل صوت الانسان كهربائيّا ليتمّ نقله إلى أماكن أبعد (الهاتف) قام بعدّة دروس وبحوث حول ذلك وفعلا صمّم الهاتف الأوّل ومع ذلك لم تلقى فكرته النجاح والتأييد في بلده ونُسي أمره إلى أن اخترع غراهام بيل الهاتف! ليدرك الفرنسيون أنّه بيرسول كان على حقّ! يقال بأنّ غراهام بيل اعترف بفضله وفرنسا اعترفت بفضله متأخّرة وبنت له تمثالا إحياءً لذكراه ,اختراعات عديدة يقف خلفها مخترعون مجهولون ويبرز شخص ما محظوظ ! ,كم من الحظّ قد حُرم منه أشخاص ومخترعين وكم بيرسول على قيد الحياة الآن علّنا ندركه؟.
الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009
لحظة فاخرة من التاريخ

بعيدا عن السيرة الكاملة لنابليون بونابرت الامبراطور الاوروبيّ الأشهر لكن لنتحدّث عن هذه اللوحة وعن هذا المشهد الخالد وحكايته العجيبة, عندما هزم نابليون من الحلفاء الملكيين الأوروبيين أُجبر على الخروج إلى جزيرة ألبا نفياً وأن يبقى هناك بعيدا عن اوروبّا وشعوبها وبالتحديد فرنسا ,طبعا عادت الملكيّة وعاد النظام القديم الذي لم يعد مرغوب فيه أبدا طبعا راعى النظام التغييرات وحافظ على العديد من الضبّاط والجنود بحكم الأغلبيّة وتغيّر الأمور ,لكن كان هناك من يحاول إعادة نابليون فقد أقنعوا نابليون بالعودة من جديد الى اوروبّا وفعلا عاد الى اوروبّا بشكلٍ سريّ وماإن انتشر الخبر إلا وأرسل الملك لويس الثامن عشر جيشه لصدّ نابليون وزمرته القليله طبعا التقوا في مكانٍ ما وكان الجيش تحت أمرة ضبّاط مخلصين لنابليون فيما مضى اوقفت عربة نابليون وأُمر بالترجّل وبعدها بدأ الجنود يصوّبون بنادقهم باتّجاه نابليون استعدادا لرميه وقتله وفجأه صرخ نابليون في وجوههم:"لاتطلقوا النار أنتم أمام الامبراطور"! ليعيدوا بنادقهم وتتعالى الصيحات من جديد :" يحي الامبراطور .. يحي الامبراطور"!! ليهرب لويس الثامن عشر بعيدا عن فرنسا !, المشهد أشبه بالقصص الرومنسيّة والخياليّة لكنّها واقعيّة وغريبة تثير الإعجاب وتبيّن كيف أن الانسان كتلة من مشاعر قد تكون جامدة لكنّها قد تتحرّك بجملة واحدة! وطبعا لم ينسى الجنود نابليون امبراطورهم إلى الأبد .
الاثنين، 30 نوفمبر 2009
الأحد، 29 نوفمبر 2009
_2_
رغم الظهر كان الجوّ أشبه بالصباح بالأمس توسّدت روحيّ وبحت لها بالكثير وأرتحت بقربها أكثر لكنّني لم أبح لها عن ماسيحدث اليوم,اليوم برشلونة_قلبي_ يواجه الخصم العنيد ريال مدريد عندما قالوا الأهل بأنّ عندنا مناسبة بإحدى الاستراحات علّقنا وقلنا :"حتّى اوباما فرّغ نفسه عشان مباراة برشلونة كيف نجي؟" قبل المناسبات الحافلة أكون هادئا إلا أنّ كلّ شيء فيني يستيقظ فجأه حال حدوث المناسبة! وعلى حين غرّة هكذا أباغت دوما من قبل الظروف ومن قبل كلّ شيء
(والشمس تتوسّد غيمها ..والنور يتسلّل, ينسكب شيّ بدفا وشيّ يحنين الشمس والغيم)
السبت، 28 نوفمبر 2009
i am sam , فقدت عقليّ لكن لم أفقد قلبيّ
iam sam
شون بين ومن غيره؟ استطاع أن يضع إصبعه على جرح الأبوّة ويغرسه أكثر في العمق! ,حكاية الأب الذي سيحرم من أبوّته بالكاد أحسست بأنّ شون بين كان يمثّل أندمج مع دوره حتّى أنسانى قصّة الأب الذي يعاني من نقص عقليّ وترفع عليه قضيّة ليحرم من ابنته ,إنّه الصراع بين القلب والعقل والخيار الأصعب في التبنّي هل تفضّل العقل أم القلب؟ , تحيّة لشون بين الذي أوصل الكثير الكثير.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


